كلية الطب والعلوم الصحية
كلمة عميد الكلية
"
أ.د. علي محمد باطرفي
عميد كلية الطب والعلوم الصحية
أُنشئت كلية الطب والعلوم الصحية في العام الجامعي 2017/2018م ومدة الدراسة فيها ست سنوات. وتقدّم تعليم طبي تخصصي بالإضافة إلى العلوم الصحية وتضم ثلاثة تخصصات في مساق البكالوريوس هي:
1.طب وجراحة عام
2.الصيدلة
3.المختبرات
4. السمع و النطق
5.العلاج الطبيعي
الرؤية
التميز في مجال التعليم والتدريب والبحث العلمي في العلوم الطبية
الأهداف
-
يهدف هذا الجانب إلى ربط التحصيل المعرفي والتدريب السريري بروح المواطنة والمسؤولية المجتمعية. عندما يدرك الطالب كيف يسهم تخصصه الطبي في تخفيف آلام أبناء مجتمعه وبناء وطنه، يتحول التعلم من مجرد واحب أكاديمي إلى رسالة وطنية وإنسانية عميقة، مما يعزز فخره بانتمائه لمؤسسته التعليمية ومجتمعه
-
التركيز هنا لا يقتصر على التفوق العلمي الفني فحسب، بل يمتد لبناء شخصية الطبيب/الممارس الصحي إنسانياً وسلوكياً. يشمل هذا الهدف غرس قيم الأمانة، والتعاطف، واحترام خصوصية المريض، والالتزام بالقسم الطبي، مما يضمن تخرج كوادر مؤهلة تأهيلاً عالياً تقود القطاع الصحي بنزاهة وتضع مصلحة المريض في مقدمة أولوياتها.
-
يسعى هذا الهدف إلى تحويل الطلاب من متلقين للمعلومة إلى صناع ومطورين لها من خلال تزويدهم بأدوات ومناهج البحث العلمي. يُمكّنهم هذا من رصد الأوبئة والأمراض المتوطنة أو المشاكل الصحية الشائعة في بيئتهم المحيطة، وتحليلها بشكل منهجي لتقديم حلول وتوصيات عملية قابلة للتطبيق تسهم في تحسين الصحة العامة.
-
يمثل هذا الهدف جسر التواصل بين الجانب الأكاديمي والجانب التنفيذي في الدولة. من خلال الشراكة مع وزارة الصحة والمؤسسات ذات الصلة، تسهم الكلية/الجامعة في تحديث البروتوكولات العلاجية، ورفد المستشفيات بالاستشارات العلمية، والمشاركة في الحملات الصحية الوطنية، مما يضمن تقديم خدمات طبية للمواطنين مبنية على أحدث الأدلة والبراهين العلمية.
-
نظرة استشرافية للمستقبل تهدف إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من الكوادر الطبية المتخصصة (ماجستير، دكتوراه، زمالة) دون الحاجة للاعتماد الكلي على الخارج. يلبي هذا الهدف حاجة المجتمع في توفير تخصصات دقيقة ونادرة، ويضمن استمرارية التعليم الطبي وتحديث معارف الأطباء لمواكبة التطورات المتسارعة في عالم الطب.
-
يهدف إلى الانفتاح على العالم وتبادل الخبرات من خلال بناء توأمات واتفاقيات تعاون مع كليات عالمية ومنظمات دولية (مثل منظمة الصحة العالمية). يتيح هذا التعاون مواكبة أحدث المناهج التعليمية، وتبادل الطلاب والأساتذة، والمشاركة في مؤتمرات وأبحاث دولية، مما يرفع من التصنيف الأكاديمي للمؤسسة ويوسع آفاق طلابها.
-
يمثل هذا الهدف الحجر الأساس والعمود الفقري للعملية التعليمية؛ وهو إكساب الطلاب خلفية علمية متينة في العلوم الطبية الحيوية والسريرية، بالتوازي مع المهارات التطبيقية واليدوية (كالإسعافات، الجراحة، التشخيص، والتعامل مع الأجهزة الطبية)، لضمان جاهزيتهم التامة للانخراط الفوري والآمن في سوق العمل الطبي فور تخرجهم.